منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

سيكولوجية الجماهير - غوستاف لوبون - مقتطفات + تحميل


 في هذه الصفحة: رابط للقراءة والتحميل + ملخص + مقتطفات من الكتاب


 سيكولوجية الجماهير - غوستاف لوبون
 ملخص:

كيف أمكن للقادة أن يجيشوا جماهير بحجم الجيوش الجرارة؟

هذا هو السؤال الذي يطرحه – بصيغة أو بأخرى -  "علم الجماهير" أو " علم النفس الجماعي"، وهو فرع لعلم النفس الاجتماعي الذي يدرس العلاقة بين الفرد والمجتمع.
ومن بين البارزين في هذا المجال، غوستاف لوبون، صاحب كتاب "سيكولوجية الجماهير"..


في كتابه هذا؛ يرى "لوبون" أن الميزة اﻷساسية للجمهور هي انصهار أفراده في روح واحدة وعاطفة مشتركة تقضي على التمايزات الشخصية وتخفض مستوى الملكات العقلية. واعتبر أن المتغيرات التي تطرأ على الفرد المنخرط في الجمهور مشابهة تماما لتلك التي يتعرض لها الإنسان أثناء التنويم المغناطيسي. 

تتميز الجماهير أيضا – حسب لوبون - بسرعة انفعالها وخفتها ونزقها، كما أنها معرضة للتحريض، حيث تتأثر الجماهير بسرعة وتصدق أي شيء بسذاجة، تنتقل العدوى بين أفرادها بسهولة (بحيث مثلا لو هرب الواحد لتبعه الآخرون، ولو التقط حجرا ليضرب لفعل مثله من بجانبه...)  وعواطف الجماهير دائما متطرفة ( قد يَقْدِمُ الفرد في الجماعة على ارتكاب جرائم يأنف من ارتكابها لو كان منفردا )، كما أن الجماهير لا يُسيطَر عليها بالمحاجات العقلية، بل بالعاطفة.


هناك عوامل عديدة تساهم في تشكيل آراء الجماهير، منها الصور والكلمات والعبارات أو الشعارات ومن هنا تنبع أهمية الشعار وقوة الكلمة.. ولذلك فإن الجماهير تنخدع للأوهام وتفضلها على الحقيقة.
وسائل العمل التي يستخدمها محركو الجماهير أو القادة: التأكيد، التكرار، العدوى..
 

مقتطفات من الكتاب:
 " والظاهرة التي تدهشنا أكثر في الجمهور النفسي هي التالية: أيا تكن نوعية اﻷفراد الذين يشكلونه، وأيا يكن نمط حياتهم متشابها أو مختلفا وكذلك اهتماماتهم ومزاجهم أو ذكاؤهم، فإن مجرد تحولهم إلى جمهور، يزودهم بنوع من الروح الجماعية. وهذه الروح تجعلهم يحسون ويفكرون ويتحركون بطريقة مختلفة تماما عن الطريقة التي كان سيحس بها ويفكر ويتحرك كل فرد منهم لو كان معزولا. "

 " يمكن لهذا الجمهور أن يسير نحو اﻷفضل أو نحو اﻷسوأ، وكل شيء يعتمد على الطريقة التي يتم تحريضه أو تحريكه بها

 " فمفهوم المستحيل لا معنى له بالنسبة للفرد المنخرط في الجمهور. فالإنسان المعزول يعرف جيدا أنه لا يستطيع أن يحرق قصرا أو ينهب مخزنا، وبالتالي فإن مجرد التفكير بذلك لا يخطر على باله. ولكنه ما إن ينخرط في الجمهور حتى يحس بالقوة الناتجة عن العدد والكثرة "

" وبما أنه لا يمكن تحريك الجماهير والتأثير عليها إلا بواسطة العواطف المتطرفة، فإن الخطيب الذي يريد جذبها ينبغي أن يستخدم الشعارات العنيفة. ينبغي عليه أن يبالغ في كلامه ويؤكد بشكل جازم ويكرر دون أن يحاول إثبات أي شيء عن طريق المحاجة العقلانية "

" وأرذل أنواع الأوغاد يمكنهم أن يتحلوا بمبادئ أخلاقية صارمة بمجرد أن ينخرطوا في الجمهور "

" والشيء الذي يهيمن على روح الجماهير ليس الحاجة إلى الحرية وإنما إلى العبودية. ذلك أن ظمأها للطاعة يجعلها تخضع غرائزيا لمن يعلن بأنه زعيمها "  

" وأكبر خطإ يرتكبه القائد السياسي هو أن يحاول إقناع الجماهير بالوسائل العقلانية.. فالجماهير لا تقتنع إلا بالصور الإيحائية والشعارات الحماسية واﻷوامر المفروضة من فوق"

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017