منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

حكم وأقوال (1) - من روائع ابن القيم



 - رأت فأرةٌ جَمَلاً فَأعْجَبَها، فَجَرَّتْ خِطامَه فَتَبِعَها، فَلَمَّا وَصلتْ إلى بابِ بَيْتِها وقفَ فَنادى بِلسانِ الحال إما أن تَتّخذي داراً تليقُ بمحبوبك، أو محبوباً يليقُ بدارك. وهكذا أنت إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك، وإما أن تتخذ معبودا يليق بصلاتك.
 
- مَا دمت فِي صَلَاة فَأَنت تقرع بَاب الْملك، وَمن يقرع بَاب الْملك يفتح لَهُ.
 
- يا أيها الطالب تواضع في الطلب، فإن التراب بيننا هو تحت الأخمص صار طهورا للوجه.
 
- لَو سخرت من كلب لَخَشِيت أَن أحوّل كَلْبا.
 
- وَإِن الله بِقسْطِهِ وحلمه وعدله جعل الرّوح والفرح فِي الْيَقِين، وَالرِّضَا وَجعل الْهَمّ والحزن فِي الشَّك والسخط.

- من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن يَجْعَل كنزه فِي السَّمَاء حَيْثُ لَا يَأْكُلهُ السوس وَلَا يَنَالهُ السراق فَلْيفْعَل، فَإِن قلب الرجل مَعَ كنزه.
 
- اعرف قدر لطفه بل وحفظه لك؛ إنما نهاك عن المعاصي حماية لك وصيانة لك، لا بخلا منه عليك. وإنما أمرك بالطاعة رحمة وإحسانا، لا حاجة منه إليك.
 
- لَا يجْتَمع الْإِخْلَاص فِي الْقلب ومحبة الْمَدْح وَالثنَاء والطمع فِيمَا عِنْد النَّاس إِلَّا كَمَا يجْتَمع المَاء وَالنَّار والضب والحوت، فَإِذا حدثتك نَفسك بِطَلَب الْإِخْلَاص فَأقبل على الطمع أَولا فاذبحه بسكين الْيَأْس، وَأَقْبل على الْمَدْح وَالثنَاء فازهد فيهمَا زهد عشّاق الدُّنْيَا فِي الْآخِرَة؛
أما ذبح الطمع فيسهله عَلَيْك علمك يَقِينا أَنه لَيْسَ من شَيْء يطْمع فِيهِ إِلَّا وبيد الله وَحده خزائنه، لَا يملكهَا غَيره، وَلَا يُؤْتى العَبْد مِنْهَا شَيْئا سواهُ؛
وَأما الزهد فِي الثَّنَاء والمدح، فيسهله عَلَيْك علمك أَنه لَيْسَ أحد ينفع مدحه ويزين، ويضر ذمه ويشين، إِلَّا الله وَحده.

= = =
أنظر أيضا:
حكاية الشحاذ والصندوق المغلق
 

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017