منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

شكرا أيها الأعداء - سلمان العودة - مقتطفات + تحميل





أسوأ صناعة في الحياة هي صناعة الأعداء !
علمتني التجارب ألا آسى على أولئك الذين يأبون الا أن يكونوا أعداء ومناوئين؛ فهم جزء من السنة الربانية في الحياة، وهم  ضريبة العمل الجاد المثمر.
شكرا أيها الأعداء !
فأنتم من علمني كيف أستمع الى النقد والنقد الجارح دون ارتباك، وكيف أمضي في طريقي دون تردد، ولو سمعت من القول ما لا يَجْمُل ولا يليق...
شكرا أيها الأعداء !
فأنتم من كان السبب في انضباط النفس وعدم انسياقها مع مدح المادحين، لقد قيضكم الله تعالى لتعدلوا الكفة؛ لئلا يغتر المرء بمدح مفرط، أو ثناء مسرف، أو اعجاب في غير محله...
شكرا أيها الأعداء !
فأنتم من دربنا على الصبر والاحتمال، ومقابلة السيئة بالحسنة والاعراض.
أيها الأعداء !
أعلم أن بعض القول يسوؤكم، ولا والله، ما قصدت به أن أسوءَكم، ولكني أقول حقا: أنتم الأصدقاء الحقيقيون. 
وأنتم اخوة في الله، مهما يكن الخلاف، ولو نظرنا الى نقاط الاتفاق لوجدناها كبيرة كثيرة.
انني لا أصفكم ب(الأعداء) ؛ لأنني أظنكم كذكل، كلا...؛ بل لأنني أزن ثمة من يريد أن نكون كذلك، ويسعى فيه جهده... والا فنحن الاخوة الأصدقاء، شئتم أم أبيتم.
للقراءة والتحميل - من هنا
= = =
ينظر أيضا:
لو كنت طيرا 




التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017