منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

كيف نتعامل مع السنة النبوية يوسف القرضاوي - قراءة وتحميل

كيف نتعامل مع السنة النبوية معالم وضوابط للشيخ يوسف القرضاوي - قراءة وتحميل




مقتطفات:

" إن المسارعة برد كل حديث يُشكل علينا فهمه – وإن كان صحيحا ثابتا – مجازفة لا يجترئ عليها الراسخون في العلم. إنهم يحسنون الظن بسلف الأمة، فإذا ثبت أنهم تلقوا حديثا بالقبول.. أبقوا على الحديث ولم يلغوه، وهذا هو الفرق بين المعتزلة وأهل السنة، فالمعتزلة يبادرون برد كل ما يعارض مسلماتهم المعرفية والدينية، من مشكل الحديث، وأهل السنة يعملون عقولهم في التأويل والجمع بين المختلف والتوفيق بين المتعارض في ظاهره"

" آفة كثير من الوعاظ وخطباء المساجد في أكثر البلاد الإسلامية أنهم حاطبوا ليل، همهم ما يحرك العامة من الأحاديث، وإن لم يكن لها سند صحيح ولا حسن، ولا أكاد أشهد خطبة جمعة، أو درس وعظ، إلا سمعت جملة من الأحاديث الضعيفة، بل الشديدة الضعف وربما الموضوعة"

" ومن أسباب الخلط والزلل في فهم السنة: أن بعض الناس خلطوا بين المقاصد والأهداف الثابتة التي تسعى السنة إلى تحقيقها، وبين الوسائل الآنية والبيئية التي تعينها أحيانا للوصول إلى الهدف المنشود، فتراهم يركزون كل التركيز على هذه الوسائل كأنها مقصودة لذاتها، مع أن الذي يتعمق في فهم السنة وأسرارها، يتبين له أن المهم هو الهدف، وهو الثابت الدائم، والواسائل قد تتغير بتغير البيئة أو العصر أو العرف أو غير ذلك من المؤثرات. ومن هنا نجد اهتمام كثير من الدراسات للسنة، المهتمين بالطب النبوي يركزون بحثهم واهتمامهم على الأدوية والأغذية والأعشاب والحبوب وغيرها مما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم للتداوي به في علاج بعض العلل والأمراض البدنية... ورأيي أن هذه الوصفات وما شابهها ليست هي روح الطب النبوي، بل روحه المحافظة على صحة الإنسان وحياته، وسلامة جسمه... إن الوسائل قد تتغير من عصر إلى عصر ومن بيئة إلى أخرى..." 


التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017 - 2018