منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

وقفات للعقل والروح، عبد الكريم بكار - قراءة تحميل اقتباسات

(من موقع الدكتور عبد الكريم بكار)

مقتبسات:
=> لا يستطيع أي إنسان أن يعرف موقعه على خريطة النجاح الدنيوية والأخروية إلا إذا نظر إلى أقرانه، وكل أولئك الذين يعيشون في ظروف قريبة من ظروفه، ونحن في الحقيقة في حاجة إلى نوعين من المقارنة: مقارنة على صعيد ما وهبنا الله – تعالى- إياه، ومقارنة على صعيد كسبنا وجهدنا الشخصي.
-    أما على الصعيد الأول، فقد وجهنا صلى الله عليه وسلم إلى أن نقارن أنفسنا بمن هم دوننا حيث صح عنه أنه قال: " أنظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" . إذا نظرنا لمن هم دوننا في الجمال والذكاء والحسب والنسب والمال والشكل والقوة البدنية.. فإننا سنعرف عظم ما أفاضه الله علينا من خيراته وبركاته، وهذا يدفعنا إلى حمده وشكره والثناء عليه.
-    أما على صعيد الجهد والكسب، فإن علينا أن ننظر إلى من هم فوقنا، لننظر إلى أولئك الذين يصلون ويصومون ويتصدقون.. أكثر منا، ولننظر إلى أهل الإرادات العظيمة والأخلاق الفاضلة كي نقبس منهم، ونهتدي بهديهم.

=> ليس هناك شيء بمفرده يستطيع تحقيق النجاح الباهر أو التسبب في الإخفاق الذريع، وهذه المسألة مزلّة أقدام؛ حيث إن من شبابنا من يظن أنه عن طريق الذكاء والموهبة، أو عن طريق العلم الذي في حوزته، أو عن طريق النسب أو المال أو العلاقات الحسنة – يستطيع التفوق على الأقران وركوب عربة القيادة، وهذا في معظم الأحيان لا يكون صحيحا. النجاح تتضافر فيه عدد من العوامل أهمها العزيمة والاهتمام والبيئة الملائمة والتعلم الجيد.
 
=> كانت العرب تقول قديما: "تكلموا تُعرفوا"، حيث إن كلام الإنسان يعبر عن عقله وعن رؤيته للأشياء وعن تطلعاته وهمومه... إن اهتمامات الإنسان لا تعبر عن عقله وعلمه فحسل، وإنما تعبر عن خلاصة توجهه في الحياة وعن تفاعله مع المبادئ والقيم السامية وطريقة فهمه لها. 



التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017 - 2018