منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

لماذ لا يعيد الناس الكتب التي يستعيرونها؟


أعارت إحدى الطالبات كتابا إلى زميل (ة) لها في الدراسة، لم يرجعه لها، وهي لم تتذكره. فلجأت "المسكينة" إلى مجموعة دراسية وأطلقت صرختها تريد استعادة كتابها، الذي ارتبطت به نفسيا، وشكّل لها ذكرى لا تُنسى. فكيف يجرؤ أحدهم على السطو على ذكراها ؟.
مسألة عدم إعادة الكتب المعارة ليست عارضة.. بل موجودة منذ القديم، ومنتشرة بين كثير من الناس، وتحتاج لبحث - ربما - ، والسؤال هو: لمَ لا يُعيد الناس الكتب التي استعاروها؟.

يقول ابن الجوزي رحمه الله في هذا الصدد متحدثا عن حال عصره: "كثير من الناس يتسامحون في أمور يظنونها قريبة، وهي تقدح في الأصول، كاستعارة طلاب العلم جزءًا لا يردونه..".
مما يدل على أن عقل الإنسان وسلوكه لا يزال هو هو عبر التاريخ.

يمكن اختصار بعض أسباب عدم إعادة الكتب المعارة إلى ما يلي:
- الكسل أو النسيان
- أن يتحاشى صاحب الكتاب طلب إعادته فيظن المستعير أن لا حاجة للأول به، أو على الأقل ليس في حاجة ماسة إليه.
- أن يكون المستعير ممن يحب تملّك أشياء الآخرين. فيحتفظ به عن قصد.
- قد يرتبط القارئ الجديد بالكتاب، يعجبه فيمتنع عن رده.

في حالة استعار أحدهم كتابا يخصك، ولم يُرجعه:
- اعتبره هدية، أو صدقة لوجه الله.
- اشتر نسخة غيره.
- أطلبه بطريقة غير مباشرة.
- أطلبه من صاحبه مباشرة.
-التشهير بالكتاب في صفحات التواصل بشكل خاص. أو التشهير بالمقتني نفسه في أقصى الحالات
من مصادر الموضوع:
- صيد الخاطر لابن الجوزي



التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017 - 2018