منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

يسر العقيدة الإسلامية - عبد الرحمن المعلمي اليماني

يسر العقيدة الإسلامية - عبد الرحمن المعلمي اليماني

     بدأ المؤلف مقدمة رسالته بتمهيد بين فيه اختلاف الناس وتفرقهم في العقائد، وأن كتب العقائد على ثلاث طبقات: مختصرات ومتوسطات ومطولا. وبين ما في كل واحدة منها من عيوب، ثم خلص بمحصلة من تلك الكتب وفائدتها لمن يطالعها بقوله: " وبالجملة فلا يكاد الناظر يخلص منها إلا بإحدى ثلاث: التقليد المحض، أو الحيرة، أو الشك في أصل .. "
ثم ذكر أن هذا هو اتلسبب الداعي إلى تأليف رسالته هذه، وغرضه منها، وتجرده للحق بغض النظر عن أي انتماء لفرقة من الفرق.
 - ثم بدأ المصنف كتابه بمقدمات ثلاث :
ا لمقدمة الأولى : في أصول لابد منها وذكر فيها خمسة أصول .
المقدمة الثانية : في التقليد والتحقيق. ذكر فيها أن على المرء أن يسأل نفسه : هل تريد التقليد أو التحقيق ؟ وأنه ينبغي على من اختار أحد الأمرين أن يقلد الكتاب والسنة أو يحقق فيهما، فهما أولى ما قلد و ولى ما حقق، و ن المرء إذا رأى لنفسه النظر في كتب المتكلمين فعليه أن يحذر ما فيها ولا يغتر بما يزعمونه من حجج وبراهين. وكان المؤلف قد كتب فصلا في الأسلحة التي يصول بها الفلاسفة، وكانت سببا في ضلال كثير من الناس ، ثم ضرب عليه ، فأثبته في موضعه في ا لهامش للفائدة .
ثم عقد فصلا ذكر فيه أن الخائضين في العقائد فرق ، فذكر سبعا منها إ جمالا، ثم تكلم عن كل واحدة بما يلخص طريقتها. ثم تكلم على ثلاثة من العلماء ممن جمع بين الكلام والفلسفة ، وما وقع لهم من الرجوع للحق، وهم الجويني والغزالي والرازي . ولم يتمكن من إ تمام الكلام فيهم في هذه النسخة فترك بياضا، أو أنه أراد نقله من الكتب الأخرى التي تكلم فيها على هؤلاء العلماء، فنقلت كلام المؤلف في المتن حينا وفي الهامش أحيانا أخرى بحسب ما يقتضيه السياق ، مع الإشارة إلى كل ذلك.
ثم عقد فصلا في ذكر جنايات المتكلمين على الإسلام ، وذكر المتصوفة ، وفلاسفة العصر.
المقدمة الثالثة : في تقسيم العقائد
قسم العقائد إلى قسمين : قسم لا يمكن في هذه الدار الوصول إلى معرفته ، وقسم يمكنهم . فالأول (ما لا يمكنهم ) لابد أن يكون الشارع قد حظر عليهم الخوض فيه لأسباب ثلاثة وذكرها.
و ما القسم )الذي يمكنهم معرفته ( فعلى ضربين ، ما لم يكلفهم الشرع بطلبه ، وما كلفهم به، و ن الأول على أقسام ، محظور ومكروه ومباح . وما الثاني فينظر في الطريق الموصل إليه ، و ن الطريق الموصل ليس كما يهواه الإنسان ، وقد تكون محفوفة بالابتلاء لكنها موصلة ، وضرب لذلك مثلا بأحد ا لملوك . . .
ثم عقد فصلا ذكر فيه أن المكلف بطلب هذا القسم ينقسم بالنظر إلى درجة التكليف إلى أضرب ، فذكر أربعة.
بعد الانتهاء من المقدمات بدا بالباب الأول في الضروريات، وذكر تحته أصولا:
الأصل الأول : وجود رب العالمين.
قرر فيه أن جميع الأمم من الأولين والآخرين كانوا مقرين بوجود ر ب العالمين ، و حال في استكمال الاستدلال بذلك إلى كتاب "العبادة " له.
ثم ذكر فرقة " الدهرية " وحقق كونهم لا ينكرون وجود الرب تعالى ، ولا ينكرون كونه يهلكهم ، وذكر احتمالين في المسألة.
ثم عقد سبعة فصول نذكر موضوعاتها بإيجاز، فعقد فصلا في سنة القران أن ما كان من ا لحق معروفا لا يورد عليه الشبهات وإنما يؤخذ منه البرهان ، وذكر أن البراهين على وجود رب العالمين كثيرة منها : الاستدلال بوجود الأثر على المؤثر، وتكلم عن هذا الدليل واختلاف الناس في تلخيصه.
ثم عقد فصلا فيما يجده الإنسان في نفسه من الاطمئنان بأن للعالم ربا ليس من جنس ما يراه ويشاهده ، وما يعرض له حين تصفح استدلال الفلاسفة أو سلافه في النسب والتعليم . ثم أجاب عن اعتراض بعضهم بأن بعض الناس قد يفزعون عند الشدائد إلى غير الله عز وجل.
ثم عقد فصلا للجواب عن سؤال : كيف حصل للنفس هذا الإدراك النفسي ؟ وفصلا بعده في الدلالة الظنية ، وأنه ينبغي للعاقل ألا يلغيها وضرب أمثلة على ذلك.
ثم عقد فصلا فيمن نشأ على خلاف الحق ماذا ينبغي له أن يعمل.
وفصلا يليه في أن الله تعالى إنما خلق الناس ليبتليهم في الأخذ بما ظهر لهم من ا لحق والأحوط وما يكون لهم من التوفيق والسداد، بخلاف من أبى ما ظهر له من الحق.
ئم عقد فصلا في تدبر ما حول الإنسان من الآلات والصناعات ، وفي خلق الإنسان والحيوان ، وتفاصيل خلق الإنسان ، وتدبر أمر الشمس والقمر.. وارتباط الموجودات ببعضها.. . و ن هذه الأمور مجتمعة تضطرك إلى الإيمان بأن لها صانعا وأن تدبيره لا يفتر.
ثم عنون بقوله : " مبلغ علم الملحدين " ذكر فيه أن من الأدلة على وجود الرب تعالى وأن الهداية بيده : النظر في حال الملحدين، وكيف أنهم مع تبحرهم في معرفة الأمور الكونية نظروا إليها لذاتها ولم يهتدوا بها إلى حق . . وشرح ذلك والرد عليهم . ثم عاد إلى ذكر الفصول المتعلقة بالأصل الأول فذكر خمسة فصول .
ذكر في الأول منها الأمور التي تبعث المتشككين في إصرارهم على دعوى الشك فذكر ثمانية منها.
ثم عقد فصلا ذكر فيه طائفة من الأدلة على وجود رب العالمين، فمنها ما يشاهد من تعجيل العقوبة لكثير من أهل البغي و لظلام ، ومنها إجابة الدعاء، وغير ذلك.
ثم عقد فصلين صغيرين في الموضوع، وفصلا ثالثا ذكر فيه أن ثمرة النظر في نفس الناظر تدلى على وجود رب حقيقي ، وليس هو ذاك الكوكب ولا تلك الشمس ، وذكر أسباب ذلك.
ثم ذكر الأصل الثاني : أنه عز وجل واحد، وذكر الفرق التي قد تخالف هذا الأصل ، فذكر ثلاث فرق ورد عليها.
ثم عقد فصلا ذكر فيه اعتراضا ورد عليه، ثم عقد فصلا ذكر فيه الشبهات التي تعترض الطلاب في هذا الزمان وتكاد تشككهم في ذلك، وذكر تحته مسائل:
الأولى : ما هو؟ 
الثانية : كيف؟ 
الثالثة : أين؟
وأطال في يسط هذه المسألة الثالثة ، وذكر شبه المتكلمين والجو ب عنها.
ثم قال : وهنا مباحث:
المبحث الأول : المماثلة بين الشيئين تأتي على ثلاثة أضرب . وذكرها.
 المبحث الثاني : المماثلة في الوصف أو الأوصاف على أربعة أوجه،  وذكرها.
المبحث الثالث : فيما بين هذه الأوجه من التلازم والتنافي.
المبحث الرابع : في نفي المماثلة.
وبه ينتهي ما وجد من الكتاب .
(من كلام المحقق: علي بن محمد العمران)



التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017 - 2018