منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

خطوات البحث العلمي من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة عقيل حسين عقيل

خطوات البحث العلمي من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة أ د عقيل حسين عقيل

https://archive.org/details/Fatheddine02_gmail_1_201612


محتويات الكتاب (الفصول) :

- منهجيات وتقنيات البحث العلمي
- طرق البحث العلمي
- طريقة المسح الاجتماعي
- الطريقة التجريبية
- طريقة دراسة الحالة
- طريقة تحليل المضمون
- الكيفية الموضوعية التي يتم بها تحديد الإطار النظري للبحث
- الإطار التطبيقي للبحث (عملي أو معياري)
- الملاحظة والمشاهدة
- المقابلة
- التصنيف القيمي
- تحليل المعلومات والبيانات

مقتطف من الكتاب: الفرق بين البحث والدراسة
وعليه فالبحث العلمي يمتد بالمعلومة من إشكالية أو مشكلة أكبر وفق فروض أو تساؤلات إلى تحليل متغيرات المعلومات إلى بلوغ النتائج ثم إلى التفسير ( تفسير النتائج وليس تفسير المعلومة) وقد يتطلب التفسير توصيات موضوعية من الباحث للجهة التي كلفته بالبحث، تتم صياغتها في التقرير الختامي للمجهود العلمي الذي قام به الباحث أو البحاثة أو الباحث والفرق أو الفروق المساعدة له، ليكون التقرير متضمنا الحلول والمقترحات حيال تلك المشكلة الت حيرت الباحث بداية وطمأنته نهاية.

وعلينا أن نميز بين البحث العلمي research والدراسة study فكثير من البحثاة يخلطون بين هذا وذلك، فالدراسة جهود تُبذل على واقع معروف لإظهاره وافيا بين أيدي من يتعلق الأمر بهم، وهي واسعة الامتداد في المجالات المتعددة للحالة أو الظاخرة أو العميل، وقد تكون الدراسة استطلاعية للتعرف على ما يشير أو يدل على وجود مواقف موجبة وإشكاليات سالبة أو مواضيع ذات أهمية في دائرة الممكن، وقد تكون الدراسة تتبعية وفقا لخطة متعددة لإنجاز أهداف من ورائها غايات إصلاحية أو علاجية بعد دراستها دراسة وافية.

مع أن الدراسة واسعة المعالم وقد تسهم في عمليات الإسلاح الاجتماعي والنفسي والاقتصادي، إلا في معظم الأحيان لا تضيف الجديد، فهي تمكن من التعرف على ما هو كائن، وقد تدفع إلى إصلاح بعض منه ( بعض مما فسد أو انحرف).

وتحتوي الدراسة الموضوعية على خمس عمليات مهنية هي: جمع المعلومات، وعملية تحليل المعلومات وعملية تشخيص الحالة، وعملية العلاج، وعملية التقويم.

وتتصف الدراسة بالشمولية من حيث الموضوع ومن حيث الزمان ومن حيث المبحوثين، فمن حيث الموضوع تمتد لتشمل المجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والنفسي والذوقي والثقافي، ومن حيث الزمن، فهي لا تغفل عن الماضي وأهميته، والحاضر وواقعه والمستقبل وما يُستهدف من أجله. ومن حيث المبحوثين: فهي تمتد من حالة الفرد إلى حالة الجماعة إلى حالة المجتمع. ولذا فإن الدراسة تهتم بمعرفة الكل وأثره على الجزء والمتجزئ، وهذا ما ليس للبحث.

البحث يتطلب فروضا أو تساؤلات وإشكالية تستوجب الحل وإلا تفاقمت وأثرت في دائرة الممكن المتوقع وغير المتوقع، ولهذا فالبحث لا يقوم به إلا متخصص، ومن هم على مهارة مهنية وفنية. أما الدراسة فيجريها المتخصص وغير المتخصص. والبحث يركز على متغيرات البحث، والدراسة تتوسع في غير ذلك، فهي تميل للعموم، والبحث يركز على الخصوص...


التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017 - 2018