منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

شبهات في الفكر الإسلام أنور الجندي قراءة وتحميل (مقتطف: الأحجار والبطولة)

شبهات في الفكر الإسلامي أنور الجندي (مقتطف: الأحجار والبطولة)

https://archive.org/details/20190829_20190829_0107


شبهات في الفكر الإسلامي (أحاديث إلى الشباب المسلم) أنور الجندي

المحتويات: (أنظر أسفل المحتويات مقتطف: الأحجار والبطولة)
 
تأخر المسلمي اليوم مصدر الإسلام
المدنية الغربية
العروبة والإسلام
المسلمون واليقظة
دور الحضارة الإسلامية
الفلسفة اليونانية والفلسفة الإسلامية
عظماء الفكر الإسلامي
شبهة الانفصال عن الماضي
اللغة العربية واللغة اللاتينية
التاريخ الإسلامي مليء بالثغرات
لماذا لا يوجد مسرح إسلامي
لماذا قـ ـتل الحلاج واضطـ ـهد ابن رشد
تكامل قطاعات الفكر
اللغة والفكر
المعرفة والعقيدة
الفلسفة والعلم
الثقافة والحضارة
قولوا من كتب أولا
الأحجار والبطولة
كتب المحاضرات ومكانها في الحديث العلمي
ألف ليلة والأغاني
شعر عمر الخيام
التصوف ومفهوم الإسلام
المعتزلة ومفهوم الإسلام
الأخلاق في الإسلام ومفهوم الفلسفات
فلنحذر دوائر المعارف
منهج المعرفة في الفكر الإسلامي
نظرية وحدة الثقافة أو (الثقافة العالمية)
اللغة والانفصال عن القرآن
فترة لضعف وليس عصر الانحطاط
إسقاط الحضارة الإسلامية
نظرية التربية الغربية
العرب قبل الإسلام
مفهوم التراث وهل للإسلام تراث
تجزئة الإسلام، ودعوى تولستوي وغاندي
الكشف والاستعمار
الخلاف بين الدين والعلم
الأساطير وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الدين والضمير
وصف الفكر الإسلامي بالفكر الديني

مقتطف: الأحجار والبطولة
تختلف نظرة الفكر الإسلامي عن نظرة الفكر الغربي في أمور كثيرة، وفي مقدمتها "البطولة" وتقديرها والاحتفاء بها، ففي الإسلام لا يُنظر إلى البطل أو العظيم بقدر ما ينظر إلى (العمل) الذي قدمه، ولذلك فهو حين يحتفي بالبطل يعيد الذكر والتقدير لعمله، ويدعو إلى الانتفاع به، وهذا هو السر الصحيح الواضح وراء انصراف الإسلام عن الصور والتماثيل كوسائل لتكريم الأبطال.

ذلك أن تلك الأسماء الكثيرة التي تترد في الغرب على أنها آلهة أو أنصاف آلهة، مما أورده اليونان والرومان وغيرهم، هؤلاء جميعا لم يكونوا في الأصل إلا أبطالا أعجبت بهم أمتهم وتعلقت بهم ثم شاعت بعد ذلك أن توضعهم من مقامهم الإنساني إلى مقام التأليه.
وانصرفت عن مفهوم التقدير العملي لعمل البطل إلى عبادة البطل نفسه، وبذلك نشأت عبادة جديدة صرفت الناس عن العبادة الأصلية وهي عبادة الله الواحد الأحد.
 
وقد أصبحت عبادة الأبطال، وعبادة الجمال، وتأليه الإنسان عبادات تتفق مع طبيعة النفس الغربية التي استمدت مفاهيمها في العصر الحديث من الوثنية اليونانية.
 
ومن هنا فقد حرص الإسلام على تحرير أهله من عبادة الفرد، أو عبادة شيء ما، إلا الله سبحانه وتعالى، ومن هنا كان حرص الإسلام على أن يصف أعظم شخصية عند المسلمين، وهو محمد صلى الله عليه وسلم النبي المؤيد بالوحي، بأنه بشر، وأنه يحيا ثم يموت، وأنه رسول، يدعو الناس إلى الدين الحق وإلى عبادة الواحد الأحد، ومن هنا حفظ الإسلام مفهوم البطولة من الانحراف إلى عبادة الفرد، وحفظ عبادة الله من الوثنية أو الشرك.
 
لقد رفع الإسلام عن الفكر الإنساني والعقل الإنساني القيود وحرره من الأصفاد، ولم يجعل للأحجار والتماثيل والأصنام مكانا في إيمانه القائم على "التوحيد" الخالص.


التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017 - 2018