منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

الوابل الصيب من الكلم الطيب - ابن القيم، مقتطفات قراءة وتحميل

الوابل الصيب من الكلم الطيب - ابن القيم، مقتطفات قراءة وتحميل

https://www.montaqat.com

مقتطفات:

مقتطف 1 : 
" فإذا أراد الله بعبده خيراً فتح له من أبواب (التوبة) والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به وصدق اللجأ إليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيئة به رحمته، حتى يقول عدو الله: يا ليتني تركته ولم أوقعه.
وهذا معنى قول بعض السلف: إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار.
قالوا: كيف؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه منه مشفقاً وجلاً باكياً نادماً مستحياً من ربه تعالى ناكس الرأس بين يديه منكسر القلب له، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة.
ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه ويتكبر بها ويرى نفسه ويعجب بها ويستطيل بها ويقول فعلت وفعلت، فيورثه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه.
فإذا أراد الله تعالى بهذا المسكين خيراً ابتلاه بأمر يكسره به ويذل به عنقه ويصغر به نفسه عنده، وإن أراد به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره، وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه.
فإن العارفين كلهم مجمعون على أن التوفيق أن لا يكلك الله تعالى إلى نفسك، والخذلان أن يكلك الله تعالى إلى نفسك.
فمن أراد الله به خيراً فتح له باب الذل والانكسار، ودوام اللجأ إلى الله تعالى والافتقار إليه، ورؤية عيوب نفسه وجهلها وعدوانها، ومشاهدة فضل ربه وإحسانه ورحمته وجوده وبره وغناه وحمده".

مقتطف 2:

" وفي الذكر أكثر من مائة فائدة:
 
1 - أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
2- أنه يرضي الرحمن عز وجل.
3 - أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
4- أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
5- أنه يقوى القلب والبدن.
6- أنه ينور الوجه والقلب.
7- أنه يجلب الرزق.
8- أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
9- أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين ومدار السعادة
والنجاة.
وقد جعل الله لكل شيء سبباً وجعل سبب المحبة دوام الذكر.
فمن أراد أن ينال محبة الله عز وجل فليلهج بذكره فإنه الدرس والمذاكرة كما أنه باب العلم، فالذكر باب المحبة وشارعها الأعظم وصراطها الأقوم.
10- أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الاحسان، فيعبد الله كأنه يراه، ولا سبيل للغافل عن الذكر إلى مقام الإحسان، كما لا سبيل للقاعد إلى الوصول إلى البيت.
11- أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل، فمتى أكثر الرجوع إليه بذكره أورثه ذلك رجوعه بقلبه إليه في كل أحواله، فيبقى الله عز وجل مفزعه وملجأه، وملاذه ومعاذه، وقبلة قلبه ومهربه عند النوازل والبلايا.
12- أنه يورثه القرب منه، فعلى قدر ذكره لله عز وجل يكون قربه منه، وعلى قدر غفلته يكون بعده منه.
13- أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة، وكلما أكثر من الذكر ازداد من المعرفة.
14- أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله، لشدة استيلائه على قلبه وحضوره مع الله تعالى، بخلاف الغافل فإن حجاب الهيبة رقيق في قلبه.
..."

مقتطف 3:

قال أبو هريرة رضي الله عنه: كان الناس إذا رأوا الثمر جاؤوا به إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال «اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا» ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان.
رواه مسلم.

فهرس:

مقدمة التحقيق
دراسة الكتاب والتعريف به
عملي في الكتاب
نماذج من الأصول الخطية المعتمدة
مقدمة المصنف
الصبر وأنواع العبودية
مداخل الشيطان على العبد
أثر الذنب على انكسار القلب
التوفيق والخذلان
مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل
قاعدتا العبودية
استقامة القلب بشيئين
تقديم محبة الله على جميع المحاب
تعظيم الأمر والنهي
علامة تعظيم الأوامر
الخشوع في الصلاة
تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب
إشكال حول حديث صيام يوم عرفة وجوابه
تكفير الذنوب بالأعمال له شروط وموانع
محبطات الأعمال
مسألة في توبة المرائي , وعود ثواب عمله إليه
الردة هل تحبط العمل بمجردها
علامات تعظيم المناهي
الترخص الجافي
التشدد والوسوسة
من علامات تعظيم الأمر والنهي
مدافعة العبد للشيطان والهوى والنفس الأمارة
حقارة الدنيا بالنسبة للآخرة
حديث الحارث الأشعري الطويل
مثل الموحد والمشرك
الظلم له دواوين ثلاثة
التوحيد مفتاح الجنة
الدور في الآخرة ثلاثة
الالتفات المنهي عنه في الصلاة
تكفير الصلاة لسيئات من خشع فيها وأتى بحقوقها
الصلاة قرة عين المؤمن
المقبول من العمل قسمان
مراتب الناس في الصلاة
أنواع القلوب
تمثيل القلوب بالبيوت وما الذي يقصده الشيطان منها
مثل الصائم كمثل رجل في جماعة معه صرة من مسك
الصوم المشروع
الاختلاف في وقت وجود طيب رائحة خلوف فم الصائم
قول ابن الصلاح أنه في الدنيا والآخرة وأدلته
قول العز بن عبدالسلام أنه في الآخرة ودليله
دليل آخر لابن الصلاح
تأويل الشراح للنصوص من غير ضرورة
نسبة الاستطابة إلى الله كنسبة سائر صفاته إليه
مناقشة استدلال ابن الصلاح
فصل النزاع في المسألة
ظهور أثر الطاعة والمعصية على أصحابها في الدنيا
مثل الصدقة
أحاديث في فضل الصدقة
مثل البخيل والمتصدق
الفروق بين الشح والبخل
فضل السخاء وحده وأنواعه
أحب الخلق إلى الله من اتصف بصفاته
مثل الذكر
أحاديث في فضل الذكر ومنزلته
فصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهد
نصوص في فضل الذكر
صدأ القلب بالغفلة والذنب
اختيار القدوة من الذاكرين الله كثيرا
فوائد الذكر
الأولى : أنه يطرد الشيطان
الثانية : أنه يرضي الرحمن
الثالثة : أنه يزيل الهم عن القلب
الرابعة : أنه يجلب للقلب الفرح والسرور
الخامسة : أنه يقوي القلب والبدن
السادسة : أنه ينور القلب والوجه
السابعة : أنه يجلب الرزق
الثامنة : أنه يكسو الذاكر المهابة
التاسعة : أنه يورثه المحبة
العاشرة : أنه يورثه المراقبة
الحادية عشرة : أنه يورثه الإنابة
الثانية عشرة : أنه يورثه القرب منه
الثالثة عشرة : أنه يفتح له بابا عظيما من المعرفة
الرابعة عشرة : أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل
الخامسة عشرة : أنه يورثه ذكر الله له
السادسة عشرة : أنه يورثه حياة القلب
السابعة عشرة : أنه قوت القلب والروح
الثامنة عشرة : أنه يورث جلاء القلب من صداه
التاسعة عشرة : أنه يحط الخطايا ويذهبها
العشرون : أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه
الحادية والعشرون : أن ما يذكر به العبد ربه يذكر به عند الحاجة
الثانية والعشرون : أن العبد إذا تعرف إلى الله في الرخاء عرفه في الشدة
الثالثة والعشرون : أنه منجاة من عذاب الله
الرابعة والعشرون : أنه سبب نزول السكينة
الخامسة والعشرون : أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة
السادسة والعشرون : أن مجالس الذكر مجالس الملائكة
السابعة والعشرون : أنه يسعد الذاكر بذكره ويسعد به جليسه
الثامنة والعشرون : أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة
التاسعة والعشرون : أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله لصاحبه
الثلاثون : أن الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلين
الحادية والثلاثون : أنه أيسر العبادات , وهو من أجلها وأفضلها
الثانية والثلاثون : أنه غراس الجنة
الثالثة والثلاثون : أن العطاء الذي رتب عليه لم يرتب على غيره
الرابعة والثلاثون : أن دوام ذكر الرب يوجب الأمان من نسيانه
الخامسة والثلاثون : أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه
السادسة والثلاثون : أن الذكر نور للذاكر في الدنيا والقبر والمعاد
مثل نور الله تعالى في قلب عبده المؤمن
المثلان : الناري والمائي
المثل الناري في سورة البقرة
المثل المائي في سورة البقرة
المثل المائي في سورة الرعد
طبقات الناس بالنسبة إلى الهدى والعلم
المثل الناري في سورة الرعد
من صفات الله تعالى وأفعاله
السابعة والثلاثون : أن الذكر رأس الأمور
الثامنة والثلاثون : أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها إلا الذكر
التاسعة والثلاثون : أن الذكر يجمع المتفرق ويفرق المجتمع
الأربعون : أن الذكر ينبه القلب من نومه
الحادية والأربعون : أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال
الثانية والأربعون : أن الذاكر قريب من مذكرره ومذكوره معه
الثالثة والأربعون : أن الذكر يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال
الرابعة والأربعون : أن الذكر رأس الشكر
ذكر الله حال التخلي وقضاء الحاجة والجماع
الخامسة والأربعون : أن أكرم الخلق على الله من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره
السادسة والأربعون : أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله
السابعة والأربعون : أن الذكر شفاء القلب ودواؤه
الثامنة والأربعون : أن الذكر أصل موالاة الله ورأسها
التاسعة والأربعون : أنه ما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمه بمثل الذكر
الخمسون : أن الذكر يوجب صلاة الله وملائكته على الذكر
الحادية والخمسون : أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر
الثانية والخمسون : أن مجالس الذكر مجالس الملائكة
الثالثة والخمسون : أن الله يباهي بالذاكرين ملائكته
الرابعة والخمسون : أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك
الخامسة والخمسون : أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله
السادسة والخمسون : أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله
السابعة والخمسون : أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات
الثامنة والخمسون : أن ذكر الله من أكبر العون على طاعته
التاسعة والخمسون : أن ذكر الله يسهل الصعب وييسر العسير
الستون : أن ذكر الله يذهب عن القلب مخاوفه كلها
الحادية والستون : أن الذكر يعطي الذاكر قوة
الثانية والستون : أن عمال الآخرة في مضمار السباق والذاكرون أسبقهم
الثالثة والستون : أن الذكر سبب لتصديق الرب عبده
الرابعة والستون : أن دور الجنة تبنى بالذكر
الخامسة والستون : أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم
السادسة والستون : أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب
السابعة والستون : أن الجبال والقفار تتباهى وتستبشر بمن يذكر الله عليها
الثامنة والستون : أن كثرة ذكر الله أمان من النفاق
التاسعة والستون : أن للذكر من الأعمال لذة لا يشبهها شيء
السبعون : أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا ونورا في الآخرة
الحادية والسبعون : أن في دوام الذكر في الطريق والبيت والحضر والسفر والبقاع تكثير الشهود للعبد يوم القيامة
الثانية والسبعون : أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل
الثالثة والسبعون : أن الذكر يفرق جمع الشياطين عن العبد
حديث عبدالرحمن بن سمرة الطويل في الرؤيا وتخريجه
أحاديث وآثار فيما يحرز العبد من الشيطان
فصول نافعة تتعلق بالذكر
الفصل الأول : أنواع الذكر
الفصل الثاني : الذكر أفضل من الدعاء
آداب الدعاء
من فوائد الذكر والثناء أنه يجعل الدعاء مستجابا
الأدعية والأذكار الواردة بألفاظ مختلفة متنوعة
الفصل الثالث : قراءة القرآن أفضل من الذكر
الفصل الرابع : في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي أن يخل بها العبد
وفيه فصول
الفصل الأول : في ذكر طرفي النهار
الفصل الثاني : في أذكار النوم
الفصل الثالث : في أذكار الانتباه من النوم
الفصل الرابع : في أذكار الفزع في النوم والقلق
الفصل الخامس : في أذكار من رأى رؤيا يكرهها
الفصل السادس : في أذكار الخروج من المنزل
الفصل السابع : في أذكار دخول المنزل
الفصل الثامن : في أذكار دخول المسجد والخروج منه
الفصل التاسع : في أذكار الأذان
الفصل العاشر : في أذكار الاستفتاح
الفصل الحادي عشر : في ذكر الركوع والسجود والفصل بينهما وبين السجدتين
الفصل الثاني عشر : في أدعية الصلاة وبعد التشهد
الفصل الثالث عشر : في الأذكار المشروعة بعد السلام , وهو إدبار السجود
الفصل الرابع عشر : في ذكر التشهد
الفصل الخامس عشر : في ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الفصل السادس عشر : في ذكر الاستخارة
الفصل السابع عشر : في أذكار الكرب والغم والحزن والهم
الفصل الثامن عشر : في الأذكار الجالبة للرزق الدافعة للضيق والأذى
الفصل التاسع عشر : في الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف من سلطان وغيره
الفصل العشرون : في الأذكار التي تطرد الشيطان
الفصل الحادي والعشرون : في الذكر الذي تحفظ به النعم وما يقال عند تجددها
الفصل الثاني والعشرون : في الذكر عند المصيبة
الفصل الثالث والعشرون : في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤه
الفصل الرابع والعشرون : في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهما
الفصل الخامس والعشرون : في ذكر دخول المقابر
الفصل السادس والعشرون : في ذكر الاستسقاء
الفصل السابع والعشرون : في أذكار الريح إذا هاجت
الفصل الثامن والعشرون : في الذكر عند الرعد
الفصل التاسع والعشرون : في الذكر عند نزول الغيث
الفصل الثلاثون : في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منها
الفصل الحادي والثلاثون : في الذكر عند رؤية الهلال
الفصل الثاني والثلاثون : في الذكر للصائم وعند فطره
الفصل الثالث والثلاثون : في أذكار السفر
الفصل الرابع والثلاثون : في ركوب الدابة والذكر عنده
الفصل الخامس والثلاثون : في ذكر الرجوع من السفر
الفصل السادس والثلاثون : في الذكر على الدابة إذا استصعبت
الفصل السابع والثلاثون : في الدابة إذا انفلتت وما يذكر عند ذلك
الفصل الثامن والثلاثون : في الذكر عند القرية أو البلدة إذا أراد دخولها
الفصل التاسع والثلاثون : في ذكر المنزل يريد نزوله
الفصل الأربعون : في ذكر الطعام والشراب
الفصل الحادي والأربعون : في ذكر الضيف إذا نزل بقوم
الفصل الثاني والأربعون : في السلام
الفصل الثالث والأربعون : في الذكر عند العطاس
الفصل الرابع والأربعون : في ذكر النكاح والتهنئة به وذكر الدخول بالزوجة
الفصل الخامس والأربعون : في الذكر عند الولادة والذكر المتعلق بالولد
الفصل السادس والأربعون : في صياح الديكة والنهيق والنباح
الفصل السابع والأربعون : في الذكر الذي يطفأ به الحريق
الفصل الثامن والأربعون : في كفارة المجلس
الفصل التاسع والأربعون : فيما يقال ويفعل عند الغضب
الفصل الخمسون : فيما يقال عند رؤية أهل البلاء
الفصل الحادي والخمسون : في الذكر عند دخول السوق
الفصل الثاني والخمسون : في الرجل إذا خدرت رجله
الفصل الثالث والخمسون : في الدابة إذا عثرت
الفصل الرابع والخمسون : فيمن أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له , ماذا يقول؟
الفصل الخامس والخمسون : فيمن أميط عنه أذى
الفصل السادس والخمسون : في رؤية باكورة الثمرة
الفصل السابع والخمسون : في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العين
الفصل الثامن والخمسون : في الفأل والطيرة
الفصل التاسع والخمسون : في الحمام
الفصل الستون : في الذكر عند دخول الخلاء والخروج منه
الفصل الحادي والستون : في الذكر عند إرادة الوضوء
الفصل الثاني والستون : في الذكر بعد الفراغ من الوضوء
الفصل الثالث والستون : في ذكر صلاة الجنازة
الفصل الرابع والستون : في الذكر إذا قال هجرا أو جرى على لسانه ما يسخط ربه
الفصل الخامس والستون : في ما يقول من اغتاب أخاه المسلم
الفصل السادس والستون : فيما يقال ويفعل عند كسوف الشمس وخسوف القمر
الفصل السابع والستون : فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو به
الفصل الثامن والستون : في عقد التسبيح بالأصابع وأنه أفضل من السبحة
الفصل التاسع والستون : في أحب الكلام إلى الله بعد القرآن
الفصل السبعون : في الذكر المضاعف
الفصل الحادي والسبعون : فيما يقال لمن حصل له وحشة
الفصل الثاني والسبعون : في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديدا
الفصل الثالث والسبعون : فيما يقال عند رؤية الفجر
الفصل الرابع والسبعون : في التسليم للقضاء والقدر بعد بذل الجهد في تعاطي ما أمر به من الأسباب
الفصل الخامس والسبعون : في جوامع من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذاته لا غنى للمرء عنها
الخاتمة.


أنظر للكاتب نفسه أيضا:
الفوائد 
 الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
طريق الهجرتين وباب السعادتين
إعلام الموقعين عن رب العالمين

الأمثال في القرآن الكريم
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
مفتاح دار السعادة 


التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017 - 2018