منتقى الفوائد منتقى الفوائد
recent

آخر الدروس

recent
random
جاري التحميل ...
random

قصة الطوفان في نصوص الأسطورة والتوراة والقرآن - صلاح أبو السعود - تحميل

www.montaqat.com 

    حتى عام 1872 لم نكن يُعرف من مصادر الطوفان إلا مصدران فقط، هما القرآن الكريم، ونصوص التوراة، إلى أن اكتشفت نصوص آشورية وسومرية وبابلية مدونة عليها رواية الطوفان، تتشابه مع بعضها البعض، إضافة إلى تشابهها أحيانا واختلافها أحيانا أخرى مع رواية الطوفان في التوراة، وفي القرآن الكريم كذلك.
لقد كان لهذا التشابه أثره، إذ اعتقد بعض الدارسين أن قصة الطوفان التوراتية منقولة عن هذه الأساطير، والقرآن الكريم نقل عن التوراة. ونتيجة كل ذلك حسب زعمهم أن ما روي من أحداث هي مجرد أساطير وتأويل لحدث طوفان وقع بالفعل في تاريخ البشرية.
غير أنه ليس هناك ما ينفي أن النصوص الأسطورية الآشورية والبابلية وغيرها كانت في أصلها نصوصا سماوية جاء بها رسل لم يقصصهم الله علينا { وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ / سورة النساء } ثم تعرضت هذه النصوص مع مرور الزمن للتحريف فاكتسبت صفة الأسطورة، مثلما تعرضت التوراة نفسها للزيادة والتحريف.. ثم جاء القرآن الكريم أخيرا مصدقا لما سبقه ومصححا ما اعتراها من تبديل.
في هذا الكتاب، يستعرض المؤلف النصوص الأسطورية لحدث الطوفان ثم التوراتية ثم القرآنية، قبل أن يعقد في الأخيرة مقارنة بينها، ليخلص إلى عدد من النتائج، منها أن الطوفان كان حدثا إقليميا وليس عالميا كما تروي التوراة وبعض التفسيرات الإسلامية المعتمدة على الإسرائيليات….
 = = = 
أنظر أيضا:


التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

منتقى الفوائد

2017 - 2018